النخيل فى السودان
الاسم
العلمي Phoenix
dactylifra
مـــــقدمــــــــــة :-
تعتبر شجرة النخيل من
أقدم الاشجار المعمرة التي عرفها الإنسان وقام بزراعتها منذ أقدم
العصور 3000 قبل الميلاد .
تعتبر الولاية الشمالية
وولاية نهر النيل من أهم المناطق إنتاجا للبلح في السودان وقد عرفت
المنطقة الممتده من حدود مصر وحتي منطقة نوري جنوبا بزراعة الأصناف
الجافة والمنطقة الممتدة من أبو حمد وحتي الخرطوم تكثر فيها
الأصناف الرطبة وشبه الجافة . كما وأن هنالك مساحات واسعة في غرب
السودان وشرقه يمكن أن تكون في المستقبل مناطق إنتاج لبعض الأصناف
الملائمة للظروف المناخيه لكل منطقة . ومن العوامل الهامة التي
ساعدت علي إنتشار الأصناف الجافة
عوامل الترحيل والتخزين
القيمة الغذائية
للبلح :-
أهمية البلح لا تنحصر في
إحتوائه علي مواد الطاقة فحسب بل يحتوي علي مواد غذائية أخري هامة
حيث يعتبر البلح مصدرا جيدا لعنصري الحديد والبوتاسيوم ويحتوي علي
مقادير مناسبة من الكالسيوم والكلورين والنحاس والماغنيزيوم
والكبريت والفسفور كما وأنه غني بفيتامين (أ) و (ب) ويحتوي علي
نسبة عالية من فيتامين (ج) فالنخيل إلي جانب قيمته الغذائية يعتبر
ذو فوائد أخري حيث يستفاد من الأوراق والساق والجذور في أشياء
متعددة .
إقتصاديات أجزاء
النخلة :-
-
الجريد– يستخدم في سقف المنازل
وعمل الأقفاص وبعض أثاثات المنازل وصناعة الورق .
-
السعف
- المقاطف والأسبتة والحقائب اليدوية والقبعات والحبال .
-
الليف
– الحبال و التنجيد والتنظيف .
-
الطلع
– يستخرج منه ماء معطر يستعمل لعلاج الأمعاء .
-
العرجون
– صناعة بعض الأدوات المنزلية كالاطباق والسباتة والمكانس .
-
حبوب
اللقاح – يؤكل الفائض منها مباشرة أو بعد خلطه بعسل النحل .
-
النوي – وله عدة
فوائد :-
-
إستخراج الزيت بنسبة
8% يصلح للاكل وصناعة الصابون .
-
يؤكل بعد أن
يلين بالماء ويدق ويغلي مع الحليب .
-
مستحضر طبي لعلاج
أمراض الكلي والمجاري البولية .
-
وقود في
الأفران وفحم .
أصناف البلح :-
يمكن
تقسيم أصناف البلح إلي ثلاثة أقسام
:-
حيث تتوقف عملية
تصنيعها عند مرحلة الرطب حيث تحتوي علي نسبة عالية من الماء أكثر
من 30% مما يجعلها قابلة للتلف السريع لذلك تستهلك طازجة نذكر منها
المدينة . ونجد أن الطقس في السودان غير ملائم لإنتاجها لأرتفاع
درجة الحرارة وإنخفاض الرطوبة النسبية .
وهي مرحلة متوسطة بين
الرطب والجاف حيث تبلغ نسبة الماء فيها 20 – 30% وتدخل أصناف هذا
القسم في السوق العالمي بعد حفظها نذكر منها دقلة نور مشرق ود لقاي
ومشرق ود خطيب وكرشة .
تحتوي علي أقل من 20%
من الماء تتخطي هذه الأصناف مرحلة الرطب كالبركاوي والقنديلا وبت
مودة وتستخدم هذه الأصناف في التصنيع حيث يستخرج منها الكحول والخل
.
إكثار النخيل :-
هنالك ثلاث طرق لإكثار النخيل :-
ü
الإكثار عن طريق البذور أو النوي
.
ü
الإكثار عن طريق الشتول والفسائل
.
ü
الإكثار عن طريق زراعة الأنسجة .
في السودان نطلق
كلمة جاو علي الأصناف البذرية ونجد أن إحتمال 50% من البلح المنتج
عن طريق البذور أن يكون ذكراً بينما يعطي صفات مختلفة ومتباينة قد
تكون غير مرغوبة وتطول فترة ما قبل الإنتاج .
من مميزات شجرة
نخيل البلح إنتاج عدد من الشتول قرب قاعدتها في الأطوار الأولي من
نموها وهنالك اختلاف بين الأصناف من حيث عدد الشتول ويمكن فصل هذه
الشتول وغرسها في المشتل لنقلها إلي الحقل لآحقا وقد برزت محاولات
في عملية التصفيح لضمان نجاح الشـــتول في الحـــقل والتصفيح يقصد
به أستعمال الصفيحة في خلق ظروف مناسبة تساعد الشتلة علي نمو عدد
من الجذور يمكنها من تكوين شجرة منفصلة في المستقبل وقد أدي تطبيق
هذه العملية إلي مضاعفة عدد الشتول الناجحه إضافة إلي أثره علي
سهولة الترحيل وتتمثل عملية التصفيح فى إختيار النخلة ذات الثمار
الجيدة الخالية من الامراض الغريبه من مصدر الماء لضمان ري الشتول
، ثم يتم إختبار الشتلة التي يتراوح عمرها بين 3- 5 سنوات ومن ثم
يتم إعداد الشتلة بإزالة كل بقايا الجريد التي توجد علي الأم وحول
الشتلة ثم التي توجد علي الشتلة حتي يبرز موضع التصاق الشتلة وذلك
ليسهل فصلها في النهاية . وبعد ذلك يزال جزء من الجريد الأخضر
الموجود علي الشتلة باستثناء مايمكن إدخاله عن طريق الفتحة التي
تعمل في أحد جنبات الصفيحة مع الابقاء علي أكبر عدد من جريد الشتل
الأخضر .
إن أصلح تربة لملء
الصفيحة هي المكونه من القرير والرمل الناعم والسماد البلدي وتخلط
خلطا جيدا وترش لتصبح رطبه ثم تدخل في الصفيحة التي يمكن ربطها مع
النخلة لتكون في وضع رأسي أو مائل بعض الشيء مع مراعاة وجود تربة
حول الشتلة وترك جزء فارغ لمياه الري لتكون دائما التربة الموجودة
حول الشتلة رطبة طيلة فترة تكوين الجذور .
لاطلاع على
مواصفات فسائل التمر
اضغط هنا
فصل الشتلة عن الأم
والشتل : -
يكون نجاح عملية التصفيح
عند نمو عدد من الجذور علي ساق الشتلة وقد تتراوح الفترة بين 4 –
12 أشهر حسب الصنف وتفصل الشتلة باستعمال عتله عريضه وحادة مع
مراعاة عدم تعرض الشتلة للسقوط . والتصفيح يسهل عملية ترحيل
الشتلــة . وبعد تجهيز الحفرة المعدة للزراعة في الحقل تزال
الصفيحه بعد التأكد من أن التربة بداخلها متماسكة . وبعد الزراعة
يجب التخلص من أي فراغ هوائي حول الجذور ثم متابعة الري بحيث لا
تجف الأرض .تحتاج الشتول لاقصي حد من الرعاية وخاصة الري .ويجب
ريها كل يومين الي ثلاثة أيام لفترة الثلاثة أشهر الأولي ويمكن
ترشيد الري حسب نوعية التربة والظروف المناخية السائدة علي أن تظل
التربة حول الشتلة مبتلة دون أن يكون الماء راكد لفترة طويلة .
أشجار
النخيل :-
تطلق كلمة شجرة أو نخلة
علي ماتعرف بالشتلة بعد أربع سنوات وقد تزهر في هذه الفترة وتتبين
أهمية مياه الري في أن جذور النخلة النشطه تمتد الي عمق يتراوح
بين 2 – 2.5 متر وأن 80 % منها يوجد في المتر الأول .
تحضير الأرض للزراعة
:-
تحرث الأرض وتقصب وتسوي
وتخطط مواقع الشتول علي ا بعا د 8× 8 أو 10 × 10 متر حسب نوعية
التربة ويوضع السماد البلدي في الحفر بمعدل 2-4 مقطف في الحفره
الواحده التي تحفر بأبعاد 1× 1 متر ويقلب السماد جيدا مع تراب
الحفرة ثم تملء لتكون جاهزه لأستقبال الشتول . ويحتاج الفدان إلي
100 شتلة ويوصي بزراعة البرسيم أو أي محصول بقولي تحميلا علي الشتل
المزروع .
تاريخ الزراعة :-
أنسب ميعاد لزراعة
الشتول بالمشتل شهر يوليو وتكون المسافة بين الشتلة والأخري 50 –
75 سم وتترك لمدة عام بالمشتل لتنقل الي الحقل .
الــــــــــــــري
:-
يكون الري حسب الظروف
الجوية ونوع التربة وتتحمل الأشجار الكبيرة العطش إذا ما قورنت
بأشجار الفاكهة الآخري . إن شح المياه لفترة طويلة يضعف ساق النخلة
ويجعلها عرضه للسقوط كما ينخفض عدد الجريد الأخضر علي الشجرة مما
يترتب عليه إنخفاض في كمية ونوعية الإنتاج .
العــــــــــزيق :-
يجب إزالة الحشائش
الطفيلية وخاصة خلال السنوات الأولي .
التســــــــــميد:-
تسمد الشتول بمعدل 100
جرام من سماد اليوريا بعد 6 شهور من زراعتها أما الأشجار الكبيرة
فيتم تسميدها عن طريق إستخدام السماد البلدي بمعدل 60 كجم بعد
الحصاد والسماد الكيميائي بمعدل 4- 6 كجم للشجرة حسب نوع التربة
علي دفعتين متساويتين الأولي عند مرحلة عقد الثمار والثانية بعد
الحصاد وقبل الإزهار .
التقليم أو نظافة
الأشجار :-
المقصود به إزالة الجريد
الجاف وإزالة الأشواك من علي الجريد الأخضر بالإضافة لنظافة ساق
النخلة من بقايا الجريد والليف .
التـــــــــلقيح
والإخصاب :-
نخيل البلح ثنائي المنزل
حيث نجد الأزهار المذكره تحمل علي أشجار غير التي تحمل الأزهار
المؤنثة والمقصود بعملية التلقيح هي توصيل بعض الأزهار المذكره وما
تحتويه من حبوب لقاح إلي الأزهار المؤنثه بغرض إخصابها .
وإذا ما ترك النخيل بدون
تلقيح فينتج قليل من الثمار التي تكون نتيجة إلي تلقيح يتم عن طريق
الرياح أو بعض الحشرات المتنقلة وسط الأشجار . وقد أكدت التجارب أن
حبوب اللقاح تفقد ا تدريجيا بعض حصادها بحيث تكون صالحه لفترة لا
تتعدي الاربعة أشهرلذلك يجب مراعاة الاتي عند إختيار الأشجار
الذكور :
-
ميعاد
التزهير وكمية الأزهار – الأزهار المبكر ينتج كمية كبيرة من
حبوب اللقاح .
-
حيوية
حبوب اللقاح وتوافقها الجنسي .
-
تؤثر
الظروف البيئية مثل الحرارة والرياح والأمطار علي عملية
التلقيح ونجاحها .
هنالك طريقتان
للتلقيح :-
الاولي يتم إختيار
حامل زهري مذكر من شجرة جيدة ثم تجزأ الشماريخ المؤنثه وتوضع عليها
الشماريخ المذكره عند بداية تفتح الشماريخ المؤنثه قبل أن يتحول
اللون من الأصفر إلي الأصفر المخضر .
الثانية
عن طريق الملحقة بحيث يتم تعفير حبوب اللقاح علي الشماريخ المؤنثة
بواسطة آلة بمساعدة ضاغط هوائي ويجب تكرار عملية التلقيح لضمان
نجاح العملية .
خف الثـــــــمار :-
هي عملية هامه
جدا وتتم بالأتي :-
-
خف
بعض السبائط في مرحلة عقد الثمار
-
إزالة
بعض الشماريخ الداخلية عن طريق القص
-
خف
الثمار عن طريق التلقيط .
عملية
خف الثمار تؤدي إلي مقدرة الشجرة علي الإنتاج وتتمثل فوائدها في الاتي
:-
-
زيادة
حجم الثمار وتحسين نوعيتها والتبكير في نضجها .
-
تخفيف
وزن السبيطة وتخفيف درجة تزاحم الثمار عليها .
-
ضمان
كمية كافية من الإزهار كل عام .
للتفاصيل
اضغط هنا
تدلية السبائط :-
تتم بعد عقد الثمار بوضع
السبائط علي جريدة وتدلية الشماريخ وتمشيطها علي السبائط ويراعي
أن يكون توزيع السبائط علي إتجاهات مختلفة من النخلة لحفظ توازن
النخلة
أهـــــــــم
الآفــــــــــــــات :-
الحشرة القشرية :-
تعتبر من أهم آفات
النخيل ويصعب مكافحتها عن طريق الرش بالمبيدات وقد وجد أن تجويد
العمليات الفلاحية من ري وتسميد وإزاله للغصون السفلي من الجريد
وخف الفسائل التي تنمو مع الام يمكن أن تقلل من أثرها . كما يجب
إزالة الجريد المصاب وحرقه وقد دلت التجارب علي إستعمال مبيد (
كونفيدور ) حول ساق الشجرة قبل أربعين يوما من الحصاد ثم إتباع
المبيد بالري يمكن أن يمتص هذا المبيد بالجذور ويصعد إلي الأوراق
والثمار ويقضي علي الحشرة .
الأرضــــــــــــــة
:-
تصيب الجزء الأسفل من
جذوع النخيل وتتغذي علي الأنسجة الحية وتزداد الإصابة عند تعرض
الأشجار للعطش وتقاوم بالري المنتظم وتتعرض الأشجار المصابة
بالأرضة للسقوط عند تعرضها للرياح .
عنكبوت الغـبار :-
منتشر في مناطق زراعة
النخيل ذات المناخ الجاف حيث يصيب الثمار في الطور الأخير من الرطب
. العنكبوت صغير وتصعب رؤيته بالعين المجردة حيث ينسج خيوط دقيقه
حول الثمار ويتراكم الغبار علي شبكة الخيوط ويعطيها لونا مغبرا .
يقوم العنكبوت بإمتصاص عصارة خلايا قشرة التمر وتصبح القشرة مغبرة
ولا تنمو بصورة طبيعية وتكون غير صالحة للإستهلاك. وأنجح طريقه
لمكافحة العنكبوت هو التعفير بمسحوق الكبريت وإستخدام مبيد
الملاثيون .
آفات
المخازن
دودة الــــتمر :-
تبدأ الإصابة قبل الحصاد
حيث تضع أنثي الفراشة البيضة علي قشرة التمر وتأخذ اليرقة طريقها
ألي الداخل تاركه برازها الداكن الأسود بداخل الثمرة المصابة .
سوسة
التمر وتسمي خنفساء الحبوب :
حشرة صغيرة نشطة تكثر
حياتها في التمر الجاف حيث تضع الأنثي البيض في حفرة صغيرة علي
سطح الثمرة 0 بعد فقس البيض تشق اليرقات طريقها إلي داخل التمر
لتتغذي . وكذلك تتغذي الحشرة الكاملة داخل الثمرة . تترك الحشرة
داخل الثمرة برازها الذي يكون علي شكل كرات صغيرة وداكنة اللون .
بعد نمو اليرقة تتحول
إلي عذراء في مكان خاص داخل الثمرة أو خارجها في الشقوق والفجوات
التي نجدها في أرضية وحيطان المخزن ثم تتحول إلي حشرة كاملة .
طرق مكافحة الآفات :-
-
جني
الثمار بعد إكتمال عملية النضج مباشرة يقلل من الإصابة ومن
كمية التمر المتساقط .
-
عدم
خلط التمر المتساقط مع ما يجني لان وجود التمر علي الأرض يعرضه
للإصابة بنسبة أعلي .
-
نشر
التمر بعد حصاده مباشرة علي بروش أو أرض صلبة ونظيفة ليتعرض
لحرارة الشمس يؤدي إلي موت كثير من اليرقات .
-
وفي
حالة التخزين لفترات قصيرة يترك التمر بعد تعبئته داخل جوالات
في مخازن غير مسقوفه للاستفادة من حرارة الشمس وذلك بعد التأكد
من عدم تعرضه للإصابة بالأرضة .
-
تبخير التمر بعد حصاده مباشرة –
حيث يستخدم مبيد ميثايل برمايد بنسبة 1.5 رطل لكل ألف قدم مكعب
لفترة 24 ساعة وهذا يكفي للتخلص من جميع أطوار دودة التمر
والسوسة
-
بما
أن التمر يتعرض للحشرات طيلة فترة التخزين فإن المخزن يجب أن
ينظر اليه علي أنه مكان لحفظ التمر بطريقة لا تعرضه لاي إصابة
جديدة ويتم ذلك بتعقيم أرضية وجدران المخزن مع إحكام قفله حتي
لا تتمكن الحشرات من الدخول .
|