


يمكن زراعته طوال العام ولكن يقل انتاجه في البرودة الشديدة أو الحرارة الشديدة حيث يتعرض المحصول لعوامل جوية قاسية وايضا للاصابة بالحشرات والامراض خاصة الفطرية مثل مرض البياض الدقيقي مما يقلل الانتاجية.
تنجح زراعة العجور في الاراضي الطينية جيدة الصرف والخفيفة كاراضي الجزر والجروف ويقل نجاحه في الاراضي الطينية الثقيلة ومع ذلك فهو يعطي محصول اوفر في هذه الاراضي مقارنة بالقرعيات الاخري مثل البطيخ والشمام والقرع، كما أنه لا يجود في الأراضي الرملية الفقيرة قليلة الخصوبة.
يوجد عدد من الأصناف البلدية التي تمتاز بمقاومة الملوحة، تتباين في الشكل وحجم الثمار وطولها وإحتوائها علي الشعر الخارجي ومن هذه الأصناف:
جموعية: من أفضل الأصناف البلدية يزرع في منطقة الجموعية.
كوستي: يزرع في مناطق النيل الأبيض.
قدنبلية: يزرع في منطقة القدنبلية.
تحرث الارض مرة أو مرتين تكسر الكتل وتساوي جيداً ثم تخطط الارض بعد ذلك إلى مساطب عرض مترين في اتجاه شرق غرب تفضل الزراعة مباشرة في الحقل. تتم الزراعة علي الجانب الجنوبي صيفاً ابتداء من شهر مايو. يزرع الجانب الشمالي شتاءاً وذلك لانخفاض درجة الحرارة في هذا الجانب وتجنب الرياح الشمالية وبالتالي يستطيع النبات ان يرقد بطريقة مريحة علي جانب المسطبة المسافة بين النبات والاخر 50 سم و 3 – 4 بذرة بالحفرة ويخفف إلى اقوي نباتين بعد تكوين اوراق حقيقية تكون الزراعة علي عمق 2 سم بعيداً عن مجري الماء بين المساطب، وتتم رقاعة الحفر الغائبة بعد أسبوعين من الإنبات.
يكفي 1 - 1.5 كيلو من البذور للفدان وذلك حسب طريقة الزراعة والصنف والموسم.
أنسب المواعيد التي تلائم زراعة العجور هي:
1. العروة الصيفية في الفترة من منتصف فبراير وحتي منتصف مارس.
2. العروة الخريفية تبدأ من الإسبوع الثاني من يوليو وحتي نهايته، ويكون الإنتاج خلالها أقل من العروة الشتوية.
3. العروة الشتوية (الأفضل) من أواخر اكتوبر الي أوائل نوفمبر، إذا تأخرت الزراعة عن ذلك يصاب المحصول بمرض البياض الدقيقي.
يستحسن اضافة حوالي 10 - 20 متر مكعب من الاسمدة البلدية المتحللة في كل الاراضي المراد زراعتها بالقرعيات وذلك قبل الحرثة الاخيرة، كما يضاف حوالي 50 - 100 كيلوجرام سوبرفوسفيت يضاف مع التسوية الأرض ويمكن خلطه مع السماد البلدي، ويضاف سماد اليوريا بعد إسبوعين من عملية خف النبات حيث يعطي حوالي 50 كيلو جرام من اليوريا للفدان وتضاف 50 كيلو جرام أخري مع بداية عقد الثمار، اما في الارض الضعيفة فتضاف هذه الكمية ويستحسن وضع السماد في حلقات أو حفر حول النباتات علي بعد مناسب حتي لا يؤثر في جذور النباتات ويغطي بالتربة التي يمكن ان تؤخذ من الجانب الاخر من المسطبة وتروى رية خفيفة كافية.
في ولاية نهر النيل يوصي لأراضي التروس العليا بإضافة 1 طن سماد بلدي متحلل جيداً بالإضافة ل 80 كيلو جرام يوريا للفدان تقسم على دفعتين بالتساوي الأولى بعد الخف والثانية عند بداية عقد الثمار، أما الأراضي الكرو يكفي 40 كيلو جرام يوريا للفدان بعد الخف، ولا يوصي بتسميد أراضي الجزر والقرير.
* فى كل الحالات يمكن رش الأسمدة الورقية خاصة التي تساعد علي زيادة وتثبيت الإزهار (عالية الفسفور والبوتاسيوم).
الري: تروي الأرض رية عميقة قبل الزراعة، ثم رية هادئة بعد الزراعة مباشرة وتتأخر الرية الثالثة بقدر الإمكان لتحفيز نمو الجزور ثم يتكرر الري كل 7 - 10 أيام حسب نوع التربة والطقس وعمر المحصول، مع مراعاة توجيه المجموع الخضري بعيداً عن مجري الماء إلى أعلى المسطبة لتفادي تعفن الثمار.
أهم الآفات:
ذبابة ثمار القرعيــــات :
طبيعة الاصابــــة :
تضع الحشرة الام البيض في مجموعات داخل الثمار الصغيرة ويفقس البيض وتخرج الديدان ( اليرقات) وتبدأ في التغذية علي محتويات الثمار ، تقضي الديدان علي الثمار الصغيرة وتصبح الثمار عرضة للاصابة بالفطريات والبكتريا المسببة للتعفن تتحول اليرقة الي عذراء وتتحوصل في التربة وتعطي الحشرة الكاملة بعد 10 ايام.
الوقايـــــــــــة:
يجب ازالة كل الثمار المصابة حتي لا تصاب الثمار السليمة وحرقها أو دفنها اول باول.
أهم الامــــراض:
مرض البياض الدقيقي :
يعتبر من أهم الأمراض التي تصيب العجور في فصل الشتاء يكافح بالرش بالمبيدات الفطرية مثل بايلتون وبنليت 50 جرام/100 لتر ماء..
مرض الذبــــــــــول :
تسببه انواع مختلفة من الفطريات مثل مرض ذبول الفيوزايوم ، يقاوم هذا المرض باتباع دورة زراعية مناسبة وزراعة السلالات المقاومة للمرض.
يبدأ العجور في اللقيط بعد حوالي 30 – 45 يوم من الزراعة وذلك حسب الصنف والموسم والتربة وطريقة الزراعة واللقيط ، وقد يعطي العجور ما بين 5 – 10 لقطات أو اكثر وذلك حسب العوامل السابقة.
يستحسن ان تؤخذ اللقطة من المحصول كلما وصلت الثمار الحجم المناسب لان عدم الحصاد يمنع تكون اي ثمار جديدة.
يحصد العجور عادة حسب طلب المستهلك حيث يكون الطلب اكثر علي الثمار الصغيرة والمتوسطة الحجم.
يعطي الفدان من 10 – 20 طن وذلك حسب العروة الزراعية والطقس والمعاملات الزراعية الخ، وتقل الإنتاجية إلى 6 - 8 طن في العروة الخريفية.