


تعتبر الطماطم من أهم محاصيل الخضر في السودان حيث تزرع في جميع أنحاء القطر وتعتبر مصدر هام وغني بالفايتمينات والأملاح المعدنية وتستعمل في الغذاء اليومي اما طازجة أو مطبوخة أو مجففة أو معلبة .
ويختلف معدل استهلاك الفرد من الطماطم من بلد الى آخر حسب إنتاجية الدولة وكذلك حسب مستويات دخل الفرد ويبلغ معدل استهلاك الفرد في السودان حوالي 8.8كجم في العام مقارنة ب 10 كلم في دول المناطق المعتدلة .
تزرع في معظم مناطق السودان – ويعتبر محصول شتوي ولكن يزرع بالأمطار وخاصة في مناطق جبال النوبة وكذلك يمكن زراعتها في فصل الصيف فى مناطق النيل الابيض والنيل الازرق .
بلغت الأصناف المعروفة من الطماطم أكثر من ستمائة صنف وتختلف هذه الأصناف من حيث .
• الشكل .
• الحجم .
• اللون.
• مدة النضج.
• ومدى مقاومتها للأمراض والآفات .
• تحملها للظروف البيئية المختلفة .
• مدى صلاحيتها للإستهلاك الطازج أو التصنيع .
ويمكن تقسيم الأصناف من حيث فترة النضج الى :
*أصناف مبكرة النضج : (3-4 أشهر) .
1- سترين ب(Strain B ) وتعرف محلياً باسم سيكو وله القدرة على تحمل درجات الحرارة العالية وثماره متوسطة الحجم وتتحمل النقل والتعبئة وتصلح للتصنيع الا أنه صنف قابل للإصابة بمرض تجعد الأوراق ويعطي إنتاجية أقل في فترة قصيرة .
2- موني ميكر Money Maker صنف غير محدود النمو عالي الإنتاجية ولكن ثماره صغيرة الحجم .
3- أدميرال : يصلح للزراعة في المناطق الحارة مقاوم لمرض الذبول .
4- ماومند : قليلة الإصابة بلفحة الشمس .
5- بريتشارد : غزيرة الثمار معرضة للإصابة بالتشقق ولفحة الشمس .
6- فايربول Fire ball صنف محدود النمو – إنتاجه قليل – معرض للإصابة بلفحة الشمس.
7- كاستر.
8- أيرليانا : Earliana .
9- بيتو 86 ويعرف بأبو سبعة يصلح للزراعة في الصيف مبكرة النضج .
*أصناف متوسطة ومتأخرة النضج :
1- بيرسون مقاوم لمرض الذبول وهو صنف ثماره متوسطة الحجم وقليل الإنتاج نسبياً يتحمل النقل والتعبئة عالية ويصلح للإستهلاك الطازج والتصنيع وهو صنف متأخر النضج .
2- أيس وهو صنف متوسط النضج – يصلح لأغراض التصنيع ذو غطاء خضري كثيف وثماره كبيرة الحجم .
3- ايرلي باك متوسط النضج – يصلح للتصنيع .
4- مارقلوب متأخر النضج .
5-أستار 2 مقاومة لمرض تجعد الأوراق الفيروسي – صغيرة الحجم .
6- أم درمان والجزيرة 96 استنبطا لمقاومة مرض تجعد الأوراق الأصفر الفيروسي .
7-عبد الله وسميرست 98 Summerset مقاومان لدرجة الحرارة العالية.
كما أن هناك مجموعة كبيرة من أصناف الطماطم المستوردة حديثاً متوفرة ولها ميز نسبية كثيرة مثل تحمل إرتفاع درجات الحرارة وإنتاجية عالية ومقاومة للأمراض الإقتصادية فى الطماطم وذات ثمار ممتازة يمكن الإختيار من بينها.
تحتاج الطماطم الى درجة حرارة متوسطة أثناء النهار (21-28ٍم) ومنخفضة أثناء الليل (15 - 20م) أما الرطوبة النسبية فيجب ألا تكون عالية، يجب أن تكون مناسبة حيث أن الرطوبة العالية تساعد على انتشار الأمراض الفطرية مثل الندوة المبكرة كما تؤثر الحرارة العالية والرياح الساخنة الجافة على عمليتي الإزهار وعقد الثمار وتجود زراعتها في جميع أنواع الترب ما عدا الرملية الفقيرة وتجود زراعتها خاصة في الأراضي الرسوبية الخصبة ذات الصرف الجيد .
تزرع الطماطم أما عن طريق الشتول أو البذر المباشر (كتانة) أو الزراعة بالنقل. ولكل طريقة مزاياها وعيوبها .
* مزايا الزراعة عن طريق الشتول :
1- اختيار الشتول السليمة والكبيرة .
2- سهولة العمليات الفلاحية في المشتل من ري ومكافحة للحشائش والآفات والأمراض.
3- يمكن تقديم تاريخ الزراعة ل 15 يوم نسبة لإمكانية التحكم في الشتول ولذلك يصل المحصول السوق مبكراً .
4- إستخدام كمية أقل من البذور .
* مزايا الزراعة عن طريق البذرة (الكتانة):
1- الإنتاجية العالية مقارنة مع زراعة الشتل .
2- قصر المدة التي يصل فيها المحصول للنضج .
3- لا يوجد توقيف للنمو عن طريق الشتل (تقطيع جذور) ولذلك نجد أن النبات سليم .
* مزايا الزراعة بواسطة النقل:
1- تزرع البذور في هذه الحالة في صواني أو أصايص صغيرة (Jeffy pots) وعندما تصل الحجم المناسب تنقل إلى الحقل المستديم.
2- هذه الطريقة تتميز بأنها لا تسبب تلف للجذور وأن النباتات تواصل نموها العادي دون تأخير في النمو مقارنة بعملية الشتل التي يحدث فيها تلف للجذور أثناء عملية الشتل مما يؤدى إلى تأخير نمو النباتات مما ينعكس على التأخير في موعد الحصاد. ولكن من سلبيات هذه الطريقة التكلفة العالية ولذلك تستعمل في زراعة البذور الهجن عالية الثمن.
يجب إستخدام التقاوي المعتمدة علماً بأن تلقيح الطماطم ذاتي ويمكن للمزارع أن ينتخب البذور الجيدة بنفسه .
• كمية التقاوي عن طريق البذر المباشر فى الحقل (كتانة) 1 رطل للفدان .
• زراعة الشتول للفدان تحتاج نصف رطل بذرة.
لزراعة الشتول فى المشتل يفضل السرابات تروى الأرض بعد تحضيرها لإنبات الشتول جيداً لتثبيت السراب وتسهيل عملية الري مستقبلاً ولخفض درجة الحرارة للشتول وتتم عملية نقل الشتول قبل المغرب (عصراً بارد)، فى الحقل الدائم يتم تحضير وتنظف الأرض من بقايا المحصول السابق ثم تحرث حرثاً عميقاً وتترك لفترة لكي تتعرض لأشعة الشمس للقضاء على الحشرات ومسببات الأمراض. ويمكن ريها رية كاذبة لنمو الحشائش ومكافحتها بالمبيدات قبل الزراعة أو المبيدات الغير إختيارية، وقبل موعد الزراعة تحرث الأرض مرة أخرى وتكسر التربة وتنعم وتزحف وتسطح جيداً ثم بعد ذلك يتم عمل المساطب بعرض 120 سم ، كما يمكن أن يكون عرض المساطب 100 سم، إرتفاع المسطبة 20 – 30 سم حسب الطقس (جو حار وجاف يكون إرتفاع المسطبة قريب من القاع (20سم)، جو معتدل إلى بارد يكون إرتفاع المسطبة بعيد من القاع (30سم)، الفرق بين المسطبة والأخري (بحر المساطب) 40 – 50 سم تستخدم هذه المسافة لخدمة المحصول والري، الزراعة تكون على أكتاف المسطبة على بعد 20 سم من الحافة، والمسافة بين النبات والأخر 20 – 50 سم حسب نوعية التربة والطقس ومواعيد الزراعة والصنف، في الأراضي الجيدة والطقس المناسب تكون المسافة أكبر ويمكن أن تصل 50 سم. تزرع الشتول على نفس العمق الشتل. فى أراضي الوديان والقيزان فى كردفان ودارفور يوصي بالزراعة على أرض مسطحة على أبعاد 50 * 50 سم فى حالة الزراعة بالشتل أو البذر المباشر.
زراعة المساطب
تجهيز المساطب
لتقليل إلإجهاد الحراري يمكن أن تأسس المساطب بإتجاه الشمال والجنوب لضمان عبور التيارات الهوائية الباردة الرطبة عبر المساطب من الجنوب خلال الفترة بعد شهر يونيو (الزراعة الخريفية)، يتم اختيار المكان المناسب للمشتل المكشوف بالحقل وتزرع البذور في مساحة صغيرة تكفى لزراعة المحصول في الحقل، وعندما تصل الشتول إلى الحجم المناسب في ظرف 4 – 6 أسابيع تقلع وتشتل في الحقل المستديم. فى حالة الزراعة المباشرة (تكانة) تزرع 3 أو 4 بذور في الحفرة وتروى وتستمر عملية الري والنظافة والمكافحة إلى أن تصل النباتات الحجم المناسب لخفها لنبات واحد في الحفرة يكون أقوي نبات. كما يجب ري الحقل جيداً أثناء نقل الشتول أو الري مباشرة بعد بذرة التقاوي فى حالة الزراعة المباشرة فى الحقل ري هادئ. مع الوضع فى الإعتبار أن الإنبات يتم خلال 6 أيام.
مع ملاحظة أن الشتول تتأخر 5 – 7 يوم فى النمو والتأقلم فى ظاهرة تعرف بصدمة النقل، كما يجب وضع فى الإعتبار أن الشتول التي يبلغ طولها 10 سم فرص نجاحها أكبر لكن تتأخر فى الإزهار، والشتول التى يبلغ طولها 15 – 20 سم تعطي نمو أكبر وتبكير فى الإنتاج، كما يجب إستبعاد الشتول التي بلغ عمرها 45 يوم فأكثر.
* فوائد الإلتزام بتاريخ الزراعة :
1- الإنتاجية العالية .
2- جودة المحصول من حيث الحجم والشكل .
3- تفادي الإصابة بالحشرات .
كما تزرع في مناطق متفرقة في الصيف (فبراير) بحيث تعطي أسعار أعلى.
• الجزيرة، الخرطوم - العيلفون "سبتمبر – أوائل نوفمبر" .
• سنار والدمازين "أغسطس – نوفمبر" .
• الشمال "منتصف سبتمبر - أكتوبر".
كما يمكن زراعتها في فصل الخريف إبتداءاً من يونيو الى أوائل أغسطس. وفى كل الحالات يتم نقل الشتول بعد 5 - 6 أسابيع للحقل المستديم.
10000 – 16000 نبات فدان يتم الشتل بعد 5 - 6 أسابيع من الزراعة في المشتل .
تتم إعادة الحفر الغائبة (رقاعة) بعد 5 – 7 يوم من الشتل أو بعد 5 – 7 يوم من الإنبات فى حالة الزراعة المباشرة أي بعد الرية الثانية من نفس الصنف أو الشتول على أن لا تنأخر عملية الرقاعة عن 14 يوم حتي لا يسبب ذلك تباين داخل الحقل، بينما يتم الخف (الشلخ) بعد 5 – 6 أسابيع وترك أقوي نبات فى الحفرة فى حالة الزراعة المباشرة (تكانة).
يعتمد الري على نوعية التربة والطقس وحالة المحصول. في الأراضي الخفيفة ذات التصريف الجيد ودرجات الحرارة العالية يكون الري في فترات متقاربة بينما في الأراضي الطينية الثقيلة ودرجات الحرارة المنخفضة يكون الري في فترات متباعدة. عادة تروى الأرض قبل عملية الشتل لكي تخفض من حرارة التربة وتسهل عملية الشتل، ثم بعد ذلك تروى الأرض مباشرة بعد الشتل ثم يكون الري في فترات متقاربة إلى أن تبدأ النباتات في مواصلة النمو. يكون الري بعد ذلك كل أسبوع تقريباً حسب حالة النباتات والظروف الجوية. ويلاحظ ان الري يكون كل ثلاثة ايام بعد الشتل في الحقل وعندما يكون الطقس حاراً وكلما مال الطقس الي البرودة تطول المدة بين الريات حتي تصل الي 6 - 10 أيام علي الأكثر .ويمكن إختصار ذلك فى: الرية الأولى بعد الشتل أو البذرة مباشرة، ثم الرية الثانية بعد 4 – 7 يوم، ثم الري بعد ذلك كل 6 – 10 أيام مع ملاحظة (قبل الشتل ري خفيف، وبعد الشتل ري غزير، فترة الري الإزهار ري متوازن لا تعطيش لا غرق ري خفيف على فترات متقاربة، خلال عقد الثمار كميات قليلة) مع الأخذ فى الإعتبار هطول الأمطار خلال الخريف شهر يونيو - سبتمبر (الزراعة الخريفية).
الحشائش تنافس المحصول في المواد الغذائية الموجودة في التربة وفي الماء والضوء والهواء . كما تكون مخبأ للآفات والحشرات الضارة – لذلك لا بد من إزالتها أولاً بأول عن طريق اليد .
قبل إضافة أي اسمدة يجب إجراء فحص تربة لتحديد محتواها من العناصر ودرجة حموضتها.
الفسفور:
يسمد بالسيوبر فوسفيت يضاف جوال/ فدان عند تحضير الأرض وقبل الزراعة، ويمكن أن يخلط مع السماد البلدي حيث يوصى فى أراضي القيزان والوديان فى كردفان ودارفور بخمسة طن للفدان، وحوالي طن للفدان لأراضي التروس العليا فى شمال السودان، وحوالي 20 - 30 متر مكعب سماد بلدي فى الخرطوم وأواسط السودان، يضاف الخليط مع الحرثة الأخيرة، فى حالة عدم توفر السماد العضوي يكتفى بالسيوبر فوسفيت ويمكن أيضاً أن يوضع على كتف المسطبة وعلى بعد معقول من النباتات (تسميد موضعي)، ثم يتم الري للمساعدة فى تخمير الأسمدة.
النتروجين:
يضاف فى شكل يوريا بجرعة 80 كجم للفدان تقسم إلى جرعتين متساويتين تضاف الأولى بعد 3 أسابيع من الشتل و شهر من الزراعة فى حالة الزراعة المباشرة، أما الجرعة الثانية تكون بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع من الجرعة الأولى (عندما يكون عمر المحصول 50 - 55 يوم)، ويمكن إستخدام مصادر أخري للنتروجين مثل نترات الأمونيوم.
البوتاسيوم:
يضاف فى شكل كبريتات بوتاسيوم بجرعة 50 كجم وتقسم على دفعتين تضاف الأولى قبل الإزهار، والجرعة الثانية بعد عقد الثمار.
عند عمر شهر: ترش عناصر صغري مرتين فى الشهر بالإضافة إلى كبريتات ماغنيسيوم ولا يخلط مع الكالسيوم.
عند عمر شهرين: ترش عناصر صغري بالإضافة إلى حديد 6% مرتين فى الشهر بالإضافة إلى كالسيوم وبورون يرش بعد 45 يوم من الإنبات ورشة ثانية بعد 15 يوم من الرشة الأولى بالإضافة إلى كبريتات ماغنيسيوم ولا يخلط مع الكالسيوم.
عند عمر ثلاثة شهور: يرش عناصر صغري بالإضافة إلى كالسيوم وبورون يرش هذا المزيج كل 10 أيام ماعدا الكالسيوم والبورون يرش لمرتين فقط رشة ثالثة ورابعة (الأولى والثانية تم رشها عند عمر شهرين أعلاه) بالإضافة إلى حديد 6% يرش مرة واحدة بالإضافة إلى كبريتات ماغنيسيوم ولا يخلط مع الكالسيوم.
عند عمر أربعة أشهر بعد عمل لقطة أو إثنين: يرش سماد NPK متعادل بالإضافة إلى سماد NPK عالي الفسفور والبوتاسيوم (نتروجين 0) بالإضافة لعناصر صغري بالإضافة إلى كالسيوم وبورون يرش هذا المزيج كل 10 أيام بالإضافة إلى كبريتات ماغنيسيوم ولا يخلط مع الكالسيوم، هذا ينطبق على الأصناف غير محدودة النمو التى تعطي بعد هذا العمر.
* مع تطور تكنولوجيا التسميد هناك منتجات توفر كل هذه العناصر أو أغلبها في منتج واحد يمكن إستخدامه والتكمله عليه، مع تقسيم فترة نمو النبات إلي 5 مراحل: (1) مرحلة ما قبل الشتل ولها تسميدها. (2) مرحلة ما بعد الشتل والتطور الخضري ولها تسميدها. (3) مرحلة الإزهار ما قبلها بقليل وبعدها حتي عقد الثمار ولها تسميدها، (4) مرحلة الثمار وحتي التلقيط. (5) مرحلة ما بعد اللقطات والإزهار الجديد (أربعة إلى 5 لقطات) وهي مرحلة تتوفر فقط فى الأصناف غير محدودة النمو ولها تسميدها.
أمراض الطماطم :
• اولاً: الأمراض
1- تجعد الأوراق الفيروسي الأصفر (TYLCV) أو الكرمشة تنقل الذبابة البيضاء هذا الفيروس .
2- البياض الدقيقي .
3- الذبول الفطري .
4- الندوة المبكرة .
5- أتتراكنوز.
6- الذبول البكتيري .
• الأمراض الفسيلوجية :
1- لفحة الشمس .
2- العفن القمي.
3- تشقق الثمار.
4- تجوف الثمار.
5- الإختلالات الغذائية .
6- التسمم الغذائي .
• الآفـــــات :
1- الذبابة البيضاء .
2- العسلة (المن) .
3- الدودة الأمريكية (الدودة الأفريقية).
4- التوتابسلوتا
5- النيماتودا .
• الطفيليـــــات:
1-الهالوك.
البياض الدقيقي
الزبول البكتيري
التجعد الفيروسي
تبقع بكتيري
المن
اصابة ذبابة بيضاء
الذبابة البيضاء
صانعة الأنفاق
الهالوك
نيماتودا
اصابة من
اصابة توتا
لفحة شمس
العفن الأسود
تشقق
عفن الطرف الزهري
يحصد الطماطم بعد حوالي ثلاثة إلى أربعة أشهر وتختلف هذه الفترة بإختلاف الأصناف، فترة الحصاد تكون طويلة فى بعض الأصناف وقصيرة فى أصناف أخري، ويتم الحصاد كل 3 أيام، وتتراوح الإنتاجية بين 7 – 10 طن.
تنقسم أصناف الطماطم إلى: (1) أصناف النمو المحدود: تكون هنالك زهرة بعد كل ورقة أو ورقتين وعادة يكون النبات صغير الحجم وينتهي الفرع بزهرة وتنحصر فترة الإزهار في فترة محدودة وبعد ذلك يتوقف النمو والإزهار وتكوين الثمار وتتوقف كل ما يتعلق بخدمة المحصول من ري وتسميد... الخ. تحصد بعد 90 – 105 يوم من الشتل أو التكانة. (2) أصناف النمو غير المحدود: تكون هنالك زهرة بعد كل ورقتين أو أكثر ويكون النبات كبير الحجم وتكون فترة الإزهار طويلة مقارنة بالنباتات محدودة النمو وتستمير فيها عمليات خدمة المحصول.
- يمكن التقليل من أعداد الذبابة البيضاء بتحميل الطماطم مع الكسبرة أوالحلبة أوالذرة الشامية بغرض خفض أعدادها. الوقاية من مرض تجعد الأوراق الفيروسي تكون بمكافحة الذبابة البيضاء خاصة في الأطوار الأولى من عمر النبات (مرحلة الشتل) (بروفيسور. ميرغني خوجلي، 2014م).
- كما يجب تجريع مبيد جهازي ذو أثر باقي طويل نسبياً (لا يتعدي مرحلة عقد الثمار) وإذا ظهرت بوادر إصابة بعد عقد الثمار تستخدم مبيدات ذات أثر متبقي قصير للغاية (3 يوم – 7يوم).
- إستخدام نبات الحرجل بطريقتين الطريقة الأولى: فى شكل مستخلص مائي بمعدل 2.5 كجم مسحوق لكل فدان والرش بعد الشتل مباشرة ومن ثم رشة كل 15 يوم. الطريقة الثانية نثر 10 كجم بدرة حرجل مرتين خلال الموسم بحيث تكون المرة الأولى بعد الشتل ومع الرية الثانية، والجرعة الثانية بعد 45 يوم من الجرعة الأولى، الإضافة بالطريقتين أعطت نتائج ممتازة مقارنة فى حالة عدم الإضافة، حيث كانت الإنتاجية ضعف المحصول غير المعامل بالحرجل والإصابات المرضية والحشرات أقل. (د. رندا بشير، 2016م).
- عدم إنتظام الري ونقص الكالسيوم خلال المراحل الأخيرة لتطور الثمار يسبب مرض العفن القمي. (بروفيسور. ميرغني خوجلي، 2014م).
- ري الطماطم كل أسبوع له أثر إيجابي فى تقليل الإصابة بعفن الطرف الزهري مقارنة بالري كل أسبوعين (ZE, Abdel and A. Saeed, 1973).
- فى حلفا الجديدة تقليل المسافة بين النباتات (صنف أسترين بي) إلى 20 سم بين النبات والأخر أدي لتقليل أعداد الثمار المتساقطة بواسطة ضربات الشمس وتقليل لفحات الشمس علي الثمار وتشقق الثمار ولم تتأثر جودة الثمار المنتجة ويعود السبب إلى تغطية المجموع الخضري للثمار بشكل جيد. (محمد ف. سيف و زينب علي، 1988م).
-
الرش بمحلول مسحوق نواة بذور النيم المجففة المخلوط بزيت سمسم 35 جرام لكل 50 جرام مسحوق بذور نيم يترك لمدة 5 ساعات مع التحريك المستمر ومن ثم الترشيح بواسطة شاش ناعم للتخلص من الجزيئات الكبيرة حتي لا تسد فتحات بشبور الطلمبة، ثم إضافة هذا الخليط لماء الرش بمعدل 50 جرام لكل لتر ماء (نص كيلو للفدان) ويرش على البادرات، ويرفع المعدل كيلو للفدان فى حالة النباتات الكبيرة والرش كل أسبوع مرة لعدد 8 رشات، كما يمكن تجريع هذا الخليط، ويمكن إضافة مسحوق نواة بذور النيم فى حفر قرب النبات باليد بمعدل 2 جرام للنبتة يطبق مرتين مرة بعد الشتل ومرة بعد 3 أسابيع من المرة الأولى، الإضافات أعلاه قللت من الإصابة حافرات الأنفاق وحشرة المن والذبابة البيضاء. (د. محمد مدثر محمد أحمد ، 2000م)
* تنبيه: يجب جمع الثمار الناضجة قبل رش المبيد وليس بعده ومراعاة فترة الأمان لكل مبيد بعد الرش فى كل الحالات، وعدم حصاد أي ثمار وإدخالها السوق قبل إنقضاء فترة الأمان مطلقاً وفترة أمان المبيد تعرف بأنها عدد الأيام التي يجب أن تنقضي بين موعد آخر رشه للمبيد من ناحية واختفاء الأثر الضار للمبيد وتكون موضحة بشكل واااااضح على عبوة المبيد، بالنسبة للمستهلكين فى حالة تم التأكد من وجود مبيدات من خلال الرائحة والطعم يجب رمي الثمرة وعدم استعمالها لأن الغسيل بالماء والصابون فى هذه الحالة لا يجدي لأن المبيد قد يكون جهازي ويعمل ضمن أنسجة النبات الداخلية وبالتالي ضمن الثمار وهي ثمار تم حصادها قبل إنقضاء فترة أمان المبيد المعني إما بقصد (تحقيق ربح) أو بدون قصد (عدم معرفة)، عند تناول ثمار بها متبقيات مبيد قد لا تظهر أعراض مرضية مباشرة ولكن بالتراكم يكون الأثر النهائي غير محمود العواقب.