بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية السودان

وزارة الزراعة والغابات

الإدارة العامة للإرشاد الزراعي ونقل التقانة

الحزمة التقنية لمحصول البطيخ

الإسم العلمي: Citrullus lanatus

الإسم الإنجليزي: Watermelon

المقدمة

تجود زراعة البطيخ في المناطق الحارة ولايتأثر كثيرا بالجفاف والرطوبة والتربة المناسبة للبطيخ هي التربة الرملية الخفيفة ذات التصريف الجيد الغنية بالمواد العضوية يحتاج البطيخ لموسم طويل نسبيا وتتميز ثماره بمحتواها العالي من السكريات وفيتامين (ب).

الوصف النباتي

نبات حولي مفترش أو منبسـط تغطيه شعيرات. الجـذور ممتدة وسـطحية. السـاق ضعيف ذو زوايا ومجارى يصـل طوله إلى 5 أمتـار تغطيـه شعيرات طويلة بيضاء توجد به محاليق، الأوراق ريشية الشكل مفصصة، الزهرة إبطية وحيدة صفراء مذكرة أو مؤنثة، غالبية الزهور مذكرة، الثمرة مختلفة الشكل واللون، اللب أحمر أو أصفر أو أبيض عادة حلو، تحتوى على كمية كبيرة من البذور بيضاء، سوداء، حمراء أو صفراء، مسطحة وناعمة حوالي 15 بذره للجرام.

التربة والإحتياجات النباتية

تجود زراعة البطيخ في الأراضي الرملية والطميه الخفيفة ذات التصريف الجيد. وجد أن زراعة البطيخ في الأراضي الطينية الثقيلة ينتج عنها نمو خضري ضعيف وثمار صغيرة الحجم بالإضافة لتشقق الثمار والإصابة بظاهرة التعفن القمى (Blossom-end rot). ويعتبر البطيخ من محاصيل الخضر التي تحتاج لموسم نمو دافئ لا تقل درجة الحرارة عن 20ْم لمدة 4 أشهر تقريباً. تنبت البذور جيداً في درجة حرارة 35ْم ويعتبر 21 – 35ْم المدى المناسب للإنبات. تنمو النباتات بصورة جيدة في درجة حرارة 28ْم وتقل سرعة النمو بانخفاض درجة الحرارة. ويمكن إنتاج البطيخ في المناطق الرطبة والجافه.

الاصناف

تزرع الأصناف البلدية التقليدية وأيضاً بعض الأصناف المستوردة مثل شارلستون قري (ثماره مستطيلة، قشرته سميكة، يتحمل الترحيل والتخزين القصير)، كونقو (ثماره بيضاوية الشكل كبيرة الحجم)، كرمسون سويت (ثماره مستديرة، مخطط، سريع التلف ولا يتحمل الترحيل الطويل والتخزين القصير)، شقر بيبي (ثماره مستديرة وصغيرة الحجم، يصلح للتصدير)، إيرلي مكسيكان (يصلح للأراضي الثقيلة).

كرمسون سويت كنقو شارلستون قري شقر بيبي
الدورة الزراعية

تتبع الدورة الثلاثية في الارض الخالية من الامراض الفطرية اما الارض التي ينتشر بها مرض الشلل والامراض الاخري فيستحسن عدم تكرار زراعة البطيخ بها الا كل 4 الي 5 سنوات.

مواعيد الزراعة

يفضل الجو الدافيء الجاف والنهار الطويل ويمكن زراعته طول العام في المناطق الدافئة وعموما تفضل زراعته في عروتين: الصيفية تتم فى فبراير و الخريفية تتم فى يوليو.

تحضير الارض

الزراعة المروية تحرث الأرض مرتين وتزحف وتقسم لمساطب ويمكن أن يضاف لها سماد بلدي، أما الزراعة البعلية يمكن إتباعها فى الأراضي النيلية والجروف حيث تزرع فى حفر المسافة بينها 2 متر على عمق 20 سم.

معدل التقاوي

يحتاج الفدان الي 1.5 - 2 كيلوجرام مع الحرص على أن تكون جيدة معروفة المصدر وموثوق بها حتي لا تكون الثمار الناتجة ذات قشرة سميكة ولب غير مقبول.

طريقة الزراعة والخف والرقاعة

يزرع البطيخ على مساطب عرض 2 متر والمسافة بين حفر البذر 1 متر، وتزرع 3 – 4 بذرة فى الحفرة على عمق 5 سم، وتكون الزراعة على كتف المسطبة. ترقع الحفر الغائبة بعد تمام الإنبات (10 – 15 يوم من الزراعة والرية الأولى)، ثم تخف النباتات إلى أقوي نباتين لكل حفرة بعد تكوين 4 – 6 أوراق (بعد 3 أسابيع من تمام الإنبات). تنبت البذور خلال 3 أيام من بداية الري وفى حالة كانت على العمق المناسب والبذور موثوقة ودرجة حرارة إنبات البذور مناسبة.

الري

لا يروي البطيخ في حالة الزراعة البعلية التي تروى عبر رطوبة مياه الفيضان، اما في حالة الزراعة المروية فان الرية الاولى بعد الزراعة مباشرة وتكون كافية وهادئة وتكون الرية الثانية سريعة (3 – 7 يوم حسب نوع التربة) بغرض تعويض الماء المفقود فى الرية الأولى بسبب الشقوق وفراغات التحضير وتأخير الرية الثالثة (لا يزيد التأخير عن17 يوم) بغرض المساعدة فى التجزير، ثم يتم الري كل 7 الي 10 ايام علي حسب الموسم ونوع التربة، هذا التأسيس يطبق فى حالة عدم هطول أمطار خلال فترة التطبيق ويجب وضع هطول الأمطار فى الحسبان وعدم تعريض المحصول للغرق. يراعي الري المعتدل كل 12 يوم اثناء نضج الثمار حتي لا تزيد نسبة الماء بالثمار وتخفض حلاوتها وتتعرض للتشقق. كما يراعى عدم الري وقت الظهيره لأن ذلك يؤدي إلى زيادة نسب التشقق في الثمار.

زراعة بعلية مساطب
التسميد

مع التحضير يضافة سماد عضوي 10 متر مكعب للفدان بالإضافة إلى سيوبر فوسفات 50 كجم و يفضل خلطهما معاً ثم نثرهما قبل الحرث أو يمكن إضافة السماد العضوي قبل الزراعة والسيوبر قبل الحرث ويعتبر هذا سماد تأسيس. يضاف سماد يوريا 100 كجم، تقسم على جرعتين بالتساوي (50 كجم) تضاف الجرعة الأولى بعد شهر من الإنبات (مرحلة 6 ورقات) ويكون بعد إجراء عملية الخف وينثر فى بحر المساطب ويتم الرى مباشرة، تضاف الجرعة الثانية قبل مرحلة الإزهار، يوصى برش النباتات بسماد عناصر صغري و NPK (أسمدة ورقية) 3 – 4 رشات وتكون الرشة الأولى مع بداية الإزهار وتكون عالية الفسفور قليلة النتروجين، ثم يكرر الرش كل 15 يوم على أن تحوي العناصر الصغري الكالسيوم وذلك نظراً لحساسية البطيخ لنقص الكالسيوم حيث يظهر أعراض نقصه على الثمار في شكل حرق أو مجموعة من الحروق عند القمة الزهرية للثمرة أثناء نضج الثمار، ومع إزدياد شدة النقص تظهر القمة الزهرية للثمرة غائرة وذات ملمس جلدي ولون داكن. فى ولاية نهر النيل (أراضي الكرو والتروس العليا) يتم إضافة 1 طن سماد بلدي متحلل مع الحراثة الأخيرة بالإضافة إلى 80 كجم يوريا تضاف على جرعتين متساويتين تضاف الجرعة الأولى بعد شهر من تاريخ الإنبات، وتضاف الجرعة الثانية عند بداية عقد الثمار.

تعديل النباتات و خف الثمار و تغطية الثمار

تتجه الفروع اثناء نموها ناحية بحر المسطبة بسبب الرياح ولذلك تعدل بحيث يتجه نموها على ظهر المسطبة وذلك لتفادي تلف الثمار بسبب التبلل بماء الري. تخف الثمار التي تم عقدها إلى 3 – 5 ثمرات للنبات الواحد ويزال الباقي وذلك بغرض تربية ثمار كبيرة الحجم. كما يجب الحرص على عدم تعرض الثمار لأشعة الشمس ويمكن إستخدام القش فى التغطية إذا لم يكفى المجموع الخضري لذلك.

الآفات (الحشرات والأمراض)

يصاب البطيخ بمجموعة من الحشرات منها: (1) خنفساء البطيخ وهى تصيب المساطب الطرفية أولاً ولذلك يركز الرش على المساطب الخارجية بأحد المبيدات مثل سموسدين 20% (مستحلب) بمقدار 300 سي سي للفدان، أو كافيل 10% (مستحلب) بمقدار 600 سي سي للفدان، أو دانيتول س 50% (مستحلب) بمقدار 630 سي سي للفدان، أو سيفين 85% بمقدار 1 كيلو جرام للفدان كما يمكن جمعها باليد وحرقها. (2) حشرة المن التى تعمل على إمتصاص عصارة النبات وتسبب تكرمش (كرمتة) الأوراق وإفراز العسلة التى تعيق التمثيل الضوء وتنقل فيروس إصفرار الأوراق (CABYV) الذي يتسبب فى إصفرار الأوراق الكبيرة وتبقعها ببقع صفراء وتصبح الأوراق ذات ملمس جلدي مما يسهل كسرها وتصيب محاصيل القرعيات عموماً طول السنة وتشتد الإصابة فى فصل الشتاء وتكافح برش أحد المبيدات التالية بالتركيز الرش على السطح السفلي للأوراق، والمبيدات هي: فوليمات 80% بمقدار 0.2 لتر للفدان كل 21 يوم رشة على 2 – 3 رشة، أو الملاثيون 57% بمقدار 0.9 لتر للفدان، أو بريمور 50% (مستحلب) بمقدار 227 جرام للفدان، أو سموسدين 30% (مستحلب) بمقدار 300 سي سي للفدان، أو بيقاسوس 50% (مستحلب) بمقدار 300 سي سي للفدان. (3) الذبابة البيضاء التي تعمل على إمتصاص عصارة النبات وأيضاً تسبب كرمشة (كرمتة) وتنقل فيروس يسبب مرض إصفرار وتجعد أوراق البطيخ الفيروسي (WMCSV) الذي يعتبر من أهم الأمراض التي تصيب البطيخ فى السودان ويسبب إصفرار فى الأوراق الصغيرة وتجعدها ويقصر السلاميات (أي يقزم النبات ويوقف نموه) ويؤدي إلى تساقط الأزهار أو فشل عقد الثمار ويؤدي لخسائر قد تصل إلى 100% من الإنتاجية، وهو مرض منتشر فى كل مناطق زراعة البطيخ وتزداد حدته خلال فصل الصيف ويكافح بزراعة الأصناف المقاومة، والمتابعة الدورية للحقل وإجراء مسح حشري ومرضي مرتين فى الإسبوع على الأقل وقطع وإبعاد أي نباتات تظهر عليها الأعراض، مكافحة الحشرة الناقلة (الذبابة البيضاء) ويمكن إستخدام نفس مبيدات المجازة لحشرة المن، أو مبيد دانتيول س 50% بمقدار 680 سي سي للفدان. (4) بق البطيخ: منتشر فى شمال وغرب السودان ويعمل على إمتصاص عصارة النبات ويسبب كرمشة (كرمتة) و لمقاومته يمكن الرش بالسفين 85% بمعدل 1 كيلو جرام للفدان (فترة الامان 7 ايام). (5) الخنفساء الافريقيه المنقطة: تصيب اوراق نباتات البطيخ و تقاوم بجمعها باليد و حرقها كما يمكن الرش بالسفين كما في بق البطيخ. (6) الخنفساء الحمراء: التي تصيب النبات فى طور البادرات وتتغذي اليرقات على الأجزاء التي تقع تحت سطح التربة وتكافح بالمبيدات مثل كافيل 10% بمقدار 600 سي سي للفدان، أو دانيتول س 50% (مستحلب) 630 سي سي للفدان. (7) صانعات الأنفاق: وتصيب النبات فى طور البادرات الكبيرة مخلفة أنفاق داخل الورقة وتكافح بالمبيدات مثل المستخدم للخنفساء الحمراء بنفس الجراعات، أو مبيد فوليمات 80% (مستحلب) 200 سي سي للفدان. (8) ذبابة الفاكهة: تصيب ثمار البطيخ حيث تضع الاناث البيض داخل الثمرة و يفقس البيض و تخرج منه يرقات تتغذي علي اللب مما يؤدي الي تعفن الثمار و بالتالي تصبح غير صالحة للاستهلاك، اكثر طرق المقاومة فعالية هي جمع الثمار المصابة و حرقها تماماً نظراً لوجود اليرقات داخل الثمار و بالتالي تصعب المقاومة الكيماوية، يمكن اجراء رشه وقائيه باستعمال السفين كيلو جرام للفدان أو الملاثيون 1 لتر للفدان – فترة الامان حوالي 7 أيام. كما يصاب البطيخ بمجموعة من الأمراض منها: (1) البياض الدقيقي وهو مرض فطري يظهر فى شكل بقع بيضاء ويسبب ضعف النبات وقلة الإنتاج ويفضل الرش وقائياً قبل ظهور المرض بالمبيدات مثل: بنليت 50% (مستحلب) بمقدار 100 جرام للفدان، أو بيلتون 25% (مسحوق) بمقدار 50 جرام للفدان، أو تلت بمقدار 50 سي سي للفدان. (2) مرض لفحة الساق الصمغية وهو مرض ينقل بواسطة الحشرات الماصة مثل الذبابة البيضاء والمن كما ينقل بواسطة البذور الحاملة للفيروس وتظهر الإصابة فى الأفرع الجانبية للنبات على شكل تقرحات بالقرب من سطح التربة وتتحول إلى اللون البني وذلك نسبة لتكاثر أنواع من الفطر على التقرحات هذه التقرحات تتسب فى موت الأفرع فى ظرف وجيز لا يتعدي إسبوع وتزداد حدة المرض بزيادة الرطوبة بعد عمليات الري، ويكافح هذا المرض بزراعة أصناف مقاومة ومكافحة الحشرات الناقلة (الذبابة البيضاء و المن) كما موضح أعلاه بنفس الطريقة والمقادير بالإضافة لإستعمال مبيدات فطرية مثل أمستار توب بمقدار 2 مل لكل لتر ماء (حوالي 200 مل للفدان). (3) التعفن القمي وهو مرض فسيولوجي يحدث بسبب نقص عنصر الكالسيوم وعدم إنتظام الري وزراعة أصناف لها قابلية الإصابة ويكافح بالرش الورقي لعنصر الكالسيوم وزراعة الأصناف المقاومة والإنتظام فى الري. ملاحظة يجب التفاعل معها وهي أن بعض أصناف البطيخ لديها تحسس للجرعات المبيد العالى ولذلك يجب عدم الإسراف فى جرعات المبيدات، كما يجب جمع الثمار الناضجة قبل رش المبيد وليس بعده ومراعاة فترة الأمان لكل مبيد بعد الرش فى كل الحالات، وعدم حصاد أي ثمار وإدخالها السوق قبل إنقضاء فترة الأمان مطلقاً وفترة أمان المبيد تعرف بأنها عدد الأيام التي يجب أن تنقضي بين موعد آخر رشه للمبيد من ناحية واختفاء الأثر الضار للمبيد وتكون موضحة بشكل واااااضح على عبوة المبيد، بالنسبة للمستهلكين فى حالة تم التأكد من وجود مبيدات من خلال الرائحة والطعم يجب رمي الثمرة وعدم استعمالها لأن الغسيل بالماء والصابون فى هذه الحالة لا يجدي لأن المبيد جهازي ويعمل ضمن أنسجة النبات الداخلية وبالتالي ضمن الثمار وهي ثمار تم حصادها قبل إنقضاء فترة أمان المبيد المعني إما بقصد (تحقيق ربح) أو بدون قصد (عدم معرفة)، عند تناول ثمار بها متبقيات مبيد قد لا تظهر أعراض مرضية مباشرة ولكن بالتراكم يكون الأثر النهائي غير محمود العواقب.

الذبابة البيضاء خنفساء البطيخ حشرة المن حشرة ماصة+تركيز مبيد MWCSV إصابة فيروس بقة البطيخ البياض الدقيقي لفحة الساق
نظافة الحشائش والكديب

الأهتمام بعملية مكافحة والتخلص من الحشائش خاصة في المراحل الأولى من نمو المحصول أو قبل الإنبات يقلل من إستخدام المبيدات لأن الحشائش تأوي الكثير من الحشرات التى تسبب إمراض إقتصادية لذلك يجب إجراء عمليات إزالة الحشائش بإستمرار خلال المراحل الأولى من الإنبات.

الحصاد

يبدأ نضج الثمار بعد حوالي 4 شهور من الزراعة و يستمر موسم جمع الثمار الي شهرين بعد ذلك و يستدل علي نضج الثمار بما يلي: جفاف المحلاق المقابل للثمرة. تصلب جزء القشرة الملامس للتربة (لا يخدش بسهوله) تحول لونه من الاخضر إلى الابيض. سماع صوت تمزق الانسجه عند الضغط علي الثمره بين راحتي اليدين.

الانتاجية

الانتاجيه للفدان 1800 – 2500 ثمرة ( قد تصل إلى 4000 ثمرة في الاراضي الخصبة الخفيفة الجيدة الصرف).

2022 - 2008 © جميع الحقوق محفوظة - الإدارة العامة للإرشاد الزراعي ونقل التقانة
تتم الإدارة والتصميم بواسطة قسم المعلومات